احتفلت الجمعية الثقافية والتعليمية للبيلاروسيين في الأردن بعيد ميلادها الأول في أكتوبر 2020. قبل عام في عام 2019، اتحدت مجموعة مبادرة من ممثلي الجالية البيلاروسية في الأردن في جمعية لحل المشكلات المشتركة.
أي شخص يجد نفسه خارج وطنه سيكون لديه دائمًا شيء مخفي عميقًا في مكان ما بالداخل، والذي سيحصل دائمًا على دفء خاص في كل فكرة عن نوافذ منزل العائلة، ودفء الشمس المحلية، وبرودة النهر القريب ولا يضاهى هواء نقي. وفقط هذا الهواء من موطنه يمكن للشخص أن يتنفس بعمق، مع كل خلية من جسده ... وبغض النظر عن المدة التي تعيشها في البلد الجديد: شهرين أو عشرات السنين.
الوطن ليس مجرد نقطة على الخريطة أو صور متقطعة للطفولة، فالوطن الأم ينبض ويعيش في كل واحد منا بدماء أجدادنا. لذلك عندما يجدون أنفسهم في أرض أجنبية، يحاول الناس من أي بلد ومن أي جنسية أن يتحدوا أو ينظموا مجتمعًا أو ينشئوا جسورًا افتراضية. فمن الطبيعي أن تكون متصلا مع رفاقك من أبناء الوطن.
تضم مجموعة الشتات البيلاروسي في الأردن» «Культурна-Асветніцкае Аб’яднанне Беларусаў у Іарданіі أكثر من ثلاثمائة مشارك. ولسوء الحظ، بسبب الإجراءات التقييدية، لم يتمكن المركز الروسي للعلوم والثقافة من المشاركة في الحدث الرسمي للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لتوحيد الجميع.
على الرغم من حقيقة أن فترة عام واحد تبدو غير مهمة، تمكنت قادة ونشطاء الجالية البيلاروسية من القيام بعمل رائع حقًا. أقيمت علاقات عمل مستقرة ليس فقط مع مسؤولي وزارة الخارجية وسفارة جمهورية بيلاروسيا في سوريا ولبنان والأردن، ولكن أيضًا مع المؤسسات الثقافية-التوعوية والتعليمية الحكومية والإقليمية في بيلاروسيا. تم تنظيم مكتبة للأدب البيلاروسي في الأردن، ويتم تقديم المساعدة التنظيمية والمنهجية في إنشاء جمعيات الجاليات المماثلة في بلدان أخرى في الشرق الأوسط، وتم تحديد الخطط العامة للتعاون مع جمعيات المواطنين من بلدان أخرى في الاتحاد السوفياتي السابق.
يتقدم المركز الروسي للعلوم والثقافة في عمان، والمجلس التنسيقي لمنظمات المواطنين الروس، بالتهنئة القلبية للجمعية الثقافية والتعليمية للبيلاروسيين الأردنيين. نتمنى لكم المزيد من التوفيق في تطوير وتنفيذ الخطط الإبداعية والتعاون المثمر المشترك في المجال التعليمي والإنساني.